التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مختارات الأحاديث

الوقت

فعن ابن مسعود - رضي الله عنه  - أَنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال : )) لاَ تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ   (( رواه التِّرمذي وأبو يعلى والطَّبراني في «الكبير» و «الصَّغير» وابن عديٍّ في «الكامل»، انظر: «السِّلسلة الصَّحيحة» (946)

صيام الست من شوال

قال صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر) رواه مسـلم

{ تتجافى جنوبهم عن المضاجع }

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى :  { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } الآية 16 من سورة  السجدة  أخبرنا أبو إسحاق المقرئ قال : أخبرني أبو الحسين بن محمد الدينوري قال : حدثنا موسى بن محمد قال : حدثنا الحسين بن علويه قال : حدثنا إسماعيل بن عيسى قال : حدثنا المسيب ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : فينا نزلت معاشر الأنصار : ( { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } ) الآ   ية ، كنا نصلي المغرب ، فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء [ الآخرة ] مع النبي - صلى الله عليه وسلم - .

معنى حديث نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس الصحة، والفراغ

فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهم عَنْهمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ )) نعم، هذا حديث صحيح يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس الصحة، والفراغ)، يعني كثيرٌ من الناس تضيع صحته، وفراغه بغير فائدة، صحيح الجسم معافى في بدنه، وعنده فراغ، ولكن لا يستعمل ذلك فيما ينفعه، وفيما يقربه من الله، وفيما ينفعه في الدنيا، فهذا مغبون في هاتين النعمتين، وإنما ينبغي للمؤمن أن يستغل هذه النعمة فيما يرضي الله، وفيما ينفعه كالتجارة، وأنواع الكسب الحلال، والاستكثار من الصوم والصلاة، والذكر والطاعات، وعيادة المرضى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله -عز وجل- إلى غير هذا من وجوه الخير، فالمؤمن يشغلهما بما يرضي الله، وبما ينفعه في دنياه من الحلال، فإذا ترك هاتين النعمتين، لم يستعملها فيما ينفعه فقد غبن، وهذا الغبن قد يكون محرماً، وقد يكون لا يضره، فإذا لم يستعملها في معاصي الله، وأدى الواجب، لم يضره هذا الغبن، أما إذا كانت الصحة مستعملة في...